عالمي برعاية

    عالمي > الإسلام والحياة > المنتدى الإسلامي العام > الذنوب الخفية
التسجيل للإعلان البحث



الذنوب الخفية

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-30-2008, 10:32 PM
عالمي جديد
  الحياة 0 / 5
النشاط 1 / 3
المؤشر 21%
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 4
المستوى: 1
[]
الذنوب الخفية


الذنــوب الخفيّــة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. وبعد فإنه يجب على العبد أن يتجنب الذنوب كلها دقها وجلها صغيرها وكبيرها وأن يتعاهد نفسه بالتوبة الصادقة والإنابة إلى ربه. قال تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وروى الإمام أحمد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وذا بعودٍ حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه
وإن من أخطر الذنوب على العبد الذنوب الخفية التي تتعلق بالقلب وذلك لخفائها عن النفس وخفائها عن الناس ، ولأن العبد لا يشعر بها غالبا ولا يحدث نفسه بالتخلص منها خلافا للذنوب الظاهرة التي يشعر المذنب بها ويلوم نفسه على فعلها
ومما يبين خطر هذه الذنوب أن إهمال العبد لها والتساهل فيها يؤدي إلى انتكاسة العبد عن الطاعة فهي كامنة في القلب تغلي فيه فإذا نزل بالعبد نازلة أو ضاقت به الحال ظهرت على جوارحه وأفسدت دينه، وكذلك إذا نزل الموت بالعبد وكان أضعف ما يكون والشيطان حريص على أن يظفر به غلبت عليه هذه الذنوب وأحاطت به فأهلكته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة. متفق عليه
وكثير من الخلق لا يعتني بالأحوال الباطنة والأعمال القلبية فيعمر ظاهره بالعمل الصالح ويهمل إصلاح باطنه فتراه مصليا صائما منفقا لكن قلبه مصاب بأنواع من الأمراض والذنوب الخفية والعياذ بالله ويظن أنه على خير
ولو فتش أحدنا قلبه لوجد أنه مبتلى بشيء من ذلك ولا يكاد يسلم أحد إلا من سلمه الله ووفقه للهداية الخاصة
فالواجب على العبد أن يحرص أشد الحرص على إصلاح باطنه وتزكية نفسه وأن يبذل وسعه في تطهير قلبه من الآثام ومداواته وتعاهده بالأدوية الشرعية النافعة. قال تعالى: يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . فلا ينفع العبد يوم القيامة إلا القلب السليم من الشبهات والشهوات
والذنوب الخفية كثيرة من أبرزها وأشدها خطرا ما يلي

*******
الرياء
وذلك أن العبد يريد بعمل الآخرة ويقصد به الرياء والسمعة أو عرضا من الدنيا فمن رائى حبط عمله وحرم الثواب. وقد ورد ذم شديد ووعيد للمرائي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به متفق عليه. والرياء أخفى الذنوب وهو من الشرك الأصغر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فلما سئل عنه؟ قَالَ: الرياء رواه أحمد. والمؤمن الحق هو الذي يخلص في عمله ويقصد بطاعته وجه الله والدار الآخرة ولا يلتفت قلبه إلى غير الله. قال تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
*******
الكِبر
وهو ذنب عظيم يوجب دخول النار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس. رواه مسلم. والكبر أن يتعاظم المرء نفسه فيحمله على أن يختال في مشيته ويزدري الخلق ويتنقصهم ويرد الحق إذا جاء ممن دونه أو خالف هواه. والكبر هو الذي حمل الشيطان على عصيان ربه والامتناع عن السجود له وحمل صناديد قريش على رد دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. والكبر من خصائص الله تعالى لا يليق إلا به فمن نازعه فيه أهلكه وكبه في النار. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار. رواه مسلم
*******
الحسد
من أخطر الذنوب.. وقد روي أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وهو ذنب يفسد إيمان العبد بالقضاء والقدر ويضر المسلمين فأثره متعدي. والحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير. فالحاسد مسيء الظن بربه معترض على القدر ساخط على حكمة الله تعالى في قسمته الأرزاق والنعم غير قانع بما آتاه الله. قال تعالى في الاستعاذة من الحسد والحاسد: وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. ومن عين الحاسد ونفسه الخبيثة تنشأ العين التي تهلك المعيون في نفسه وأهله وماله وتجعل حياته جحيما لا يطاق. وقد أثنى الله على الأنصار لخلو قلوبهم من الحسد فقال تعالى: وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مّمّآ أُوتُواْ. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بطلوع رجل من أهل الجنة فتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ليتبين خبره فلم ير فيه كبير عمل فسأله عن العمل الذي رفع منزلته فقال الرجل: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه. رواه أحمد
*******
الظن السوء
وهو ذنب عظيم قد يوجب للعبد الردة والعياذ بالله. وهو إساءة العبد الظن بربه في وعده ووعيده والسنن التي يجريها الله على الأمم. فإذا نزل بالعبد نازلة اعترض على قضاء الله وقدره ولم يسلم الأمر لله وظن فيه ظن السوء. أو يظن العبد أن الدولة للكفار والغلبة لهم وأن الله يخلف وعده لعباده ولا يعلي دينه وينصر أتباعه. أو يتشائم العبد في الأشياء التي يكره سماعها والنظر إليها فكل هذا من سوء الظن بالله وهو من أخلاق المنافقين. قال تعالى: الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ. وقال تعالى: وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا
*******
الغِـل
ومن الذنوب الخطيرة التي تدل على عدم سلامة القلب وقلة النصح للعباد الغل والحقد وهو أن يحمل العبد في قلبه غلا وحقدا على أحد من المسلمين لسبب أو لغير سبب. وهو من الظلم والبغي بغير الحق. وسلامة القلب من أعظم أسباب دخول الجنة. والمؤمن الحق لا يغل ولا يحقد مهما ظلم أو خاصم. ومن كمال نصحه ومحبته للمؤمنين أن يستغفر لمن سبقه بالإيمان ويدعو الله بأن يطهر قلبه من الضغائن والأحقاد. قال تعالى في ذكر دعاء الصالحين: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ. وقال سفيان الثوري: وإياك والبغضاء فإنما هي الحالقة وعليك بالسلام لكل مسلم يخرج الغل والغش من قلبك، وعليك بالمصافحة تكن محبوباً إلى الناس
*******
العجب
ومن أعظم ما يهلك العبد ويحبط عمله ويضيع نصيبه في الآخرة وقوعه في العجب. وهو أن يعجب بعمله الصالح ويمن على الله حتى يصيبه الغرور والعياذ بالله. ويحمله ذلك على تزكية نفسه والانقطاع عن الطاعة فلا يستمر في الصالحات ويظن أنه أدى حق الله وتفضل عليه واستوجب دخول الجنة. وهذا من أعظم المهلكات التي تعرض للناسك الجاهل قليل البصيرة. والمؤمن الحق هو الذي يعمل العمل ويتقرب به إلى الله تعالى وهو خائف وجل أن لا يقبل الله منه قد مقت نفسه في الله ونظر مشفقا إلى ذنوبه وتفريطه في جنب الله وله نظر آخر إلى عظم حق الله وحق آلائه ونعمه التي لو عبد الله ألف سنة ما أدى شكر نعمة واحدة. وهو مع ذلك يوقن أنه لن يدخل الجنة بعمله إنما يدخلها برحمة الله. فهو كثير التوبة والندم كثير الإنابة والخشية لله كثير الشعور بالتقصير وقلة الشكر لله والله المستعان. قال تعالى واصفا حال المخبتين: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ. قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟ قال: لا يا بنت الصديق, ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عز وجل. رواه الترمذي. و قال الحسن البصري: إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة, وإن الكافر جمع إساءة وأمناً
*******
الشُـحّ
ومن الذنوب العظيمة التي إذا أصابت العبد أهلكته وجعلته عبدا للدنيا يغضب ويرضى لأجلها الشح وشدة الطمع والحرص على جمع حطام الدنيا ولو على حساب دينه. قال تعالى: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم رواه مسلم. فإذا غلب حب الدنيا على قلب العبد أصيب في مقتل وزهد في عمل الآخرة وصارت الدنيا أكبر همه ومبلغ علمه وحمله ذلك على البخل ومنع الحقوق والتعدي على حرمات الله لا يتورع أبدا عن أكل المحرمات والشبهات ينازع الناس في الدرهم الحقير. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الذم: تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش. رواه البخاري. والمؤمن الحق هو الذي يعمل للدنيا كأنه يعيش أبدا ويعمل للآخرة كأنه يموت غدا. ينظر إلى الدنيا على أنها وسيلة للطاعة والاستغناء عن الخلق يسخرها ويستعملها في طاعة الله ويتقي الله في جمعها وإنفاقها. وقد كانت الدنيا في أيد الصحابة ولم تكن في قلوبهم. قال تعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الاَخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ولا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
*******
طول الأمل
ومن أعظم ما يفتن قلب المؤمن ويجعله يعيش في الأماني وتسويف التوبة طول الأمل. فيظن العبد أن حياته طويلة وأنه سيعمر في هذه الدار. وهذا الشعور السيء دليل على حب الدنيا وإيثارها على الآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر. رواه مسلم. والمرء إذا علم أن سفره بعيد لم يتأهب له ولم يتزود بما يعينه على السفر. وكلما هتف هاتف التوبة وحدث الملك النفس بالمبادرة بالعمل الصالح والإقلاع عن المعاصي قال القلب المفتون إنك مخلد في الدنيا وما زال في العمر مهلة فاستمتع بشبابك حتى يمضي العمر ويختم للعبد خاتمة سوء ويؤخذ على حين غرة. أما المؤمن الحق فيوقن أن هذه الدنيا دار ممر لا مقر فيها وأنه مسافر عنها عما قريب وأنه مهما أقام فيها وطال عمره فإن هذا يسير جدا بالنسبة للخلود في الآخرة وأنه لن يخلد في الدنيا فيتأهب للمسير ويتزود بالتقوى ويتعاهد نفسه بالتوبة ويمتثل وصية رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. قال ابن عمر رضي الله عنهما: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل . وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري
*******
الذنوب كثيرة والمقصود تنبيه المؤمن على أن يفطن لخطر الذنوب الخفية ويسعى جاهدا في التخلص منها ولا يزكي نفسه ويكون شديد الحذر والخوف من سوء الخاتمة ويجعل في وقته وفكره وبرامجه نصيبا للعناية في هذه المسائل الخفية والأحوال القلبية. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 06-30-2008, 10:45 PM
الصورة الرمزية chbani
عالمي ذهبي
  الحياة 51 / 512
النشاط 181 / 1524
المؤشر 48%
تاريخ التسجيل: Sep 2007
السن: 17
المشاركات: 545
المستوى: 21
[]
رد: الذنوب الخفية

*:*:*:*:*:*:*:**:*:*::*:*:**:*:*:*:**:*:

‏مصطفى شعبـان
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم:
والصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين.


جزاك الله خيراعلى الموضوع الرائع
ان شاء الله فى ميزان حسناتك
وفى انتظار كل جديدك












رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 06-30-2008, 10:55 PM
الصورة الرمزية أميرةالنساء
مشرفة قصص وخواطر
  الحياة 1226 / 1532
النشاط 1366 / 4561
المؤشر 15%
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: بنت الأسود من بلدآل سعود
المشاركات: 4,100
المستوى: 48
[]
رد: الذنوب الخفية

نفعك الله بماقدمت
وجزاك ووالديك الجنه
__________________
***







تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ‏..وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 07-01-2008, 12:24 AM
الصورة الرمزية عطـ المحبه ـر
مساعد مهندس
  الحياة 334 / 836
النشاط 557 / 3190
المؤشر 47%
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: K.S.A
المشاركات: 1,671
المستوى: 34
[]
رد: الذنوب الخفية

جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

دمت بحفظ الرحمن
__________________



***رساله لك***

:: سابقـــاً sendrella ::
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 07-01-2008, 12:47 AM
عالمي جديد
  الحياة 0 / 94
النشاط 12 / 156
المؤشر 76%
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 36
المستوى: 4
[]
رد: الذنوب الخفية

بارك الله فى عمرك ورفع قدرك ونفع بنصحك الكريم.
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 07-02-2008, 05:07 PM
الصورة الرمزية الدكتور511
مشرف القسم العام
  الحياة 1856 / 1856
النشاط 1567 / 3508
المؤشر 51%
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: قلـــ الرياض ـبي
المشاركات: 4,701
المستوى: 50
[]
رد: الذنوب الخفية

مصطفى شعبـان

بارك الله فيك

ووفقك لما يحب ويرضى

تحياتي
__________________

***

رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 07-03-2008, 12:22 AM
الصورة الرمزية أبو آمنه
عالمي فضي
  الحياة 0 / 432
النشاط 128 / 3430
المؤشر 28%
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 385
المستوى: 18
[]
رد: الذنوب الخفية

بابارك الله فيك وعافانا الله واياكم من الذنوب صغيرها وكبيرها
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 07-04-2008, 02:05 AM
الصورة الرمزية عزتي في سمو ذاتي
:: متميـزيـن في عالمنــا ::
  الحياة 155 / 779
النشاط 467 / 4421
المؤشر 16%
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: في عالمي
المشاركات: 1,403
المستوى: 32
[]
رد: الذنوب الخفية

الحسد
من أخطر الذنوب.. وقد روي أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وهو ذنب يفسد إيمان العبد بالقضاء والقدر ويضر المسلمين فأثره متعدي. والحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير. فالحاسد مسيء الظن بربه معترض على القدر ساخط على حكمة الله تعالى في قسمته الأرزاق والنعم غير قانع بما آتاه الله. قال تعالى في الاستعاذة من الحسد والحاسد: وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. ومن عين الحاسد ونفسه الخبيثة تنشأ العين التي تهلك المعيون في نفسه وأهله وماله وتجعل حياته جحيما لا يطاق. وقد أثنى الله على الأنصار لخلو قلوبهم من الحسد فقال تعالى: وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مّمّآ أُوتُواْ. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بطلوع رجل من أهل الجنة فتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ليتبين خبره فلم ير فيه كبير عمل فسأله عن العمل الذي رفع منزلته فقال الرجل: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه. رواه أحمد
__________________


(( الأسطــورة ))
لقبي الجديد قام بإهدائه لي أخي الغالي على قلبي Mr.DooD
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 07-04-2008, 02:05 AM
الصورة الرمزية عزتي في سمو ذاتي
:: متميـزيـن في عالمنــا ::
  الحياة 155 / 779
النشاط 467 / 4421
المؤشر 16%
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: في عالمي
المشاركات: 1,403
المستوى: 32
[]
رد: الذنوب الخفية

الحسد
من أخطر الذنوب.. وقد روي أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وهو ذنب يفسد إيمان العبد بالقضاء والقدر ويضر المسلمين فأثره متعدي. والحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير. فالحاسد مسيء الظن بربه معترض على القدر ساخط على حكمة الله تعالى في قسمته الأرزاق والنعم غير قانع بما آتاه الله. قال تعالى في الاستعاذة من الحسد والحاسد: وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. ومن عين الحاسد ونفسه الخبيثة تنشأ العين التي تهلك المعيون في نفسه وأهله وماله وتجعل حياته جحيما لا يطاق. وقد أثنى الله على الأنصار لخلو قلوبهم من الحسد فقال تعالى: وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مّمّآ أُوتُواْ. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بطلوع رجل من أهل الجنة فتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ليتبين خبره فلم ير فيه كبير عمل فسأله عن العمل الذي رفع منزلته فقال الرجل: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه. رواه أحمد
__________________


(( الأسطــورة ))
لقبي الجديد قام بإهدائه لي أخي الغالي على قلبي Mr.DooD
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 07-05-2008, 07:27 AM
الصورة الرمزية goldstar_th
مساعد مهندس
  الحياة 446 / 744
النشاط 418 / 1247
المؤشر 76%
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: مصر
السن: 20
المشاركات: 1,256
المستوى: 30
[]
رد: الذنوب الخفية

جزاك الله كل خير
__________________

لاتعتمد علـــــــى الصديق فهو نـــادر


ولاتعتمدعلـــــــــى الحبيب فهو غـــادر


ولــكـــن اعتمد على الله فهو قـــــــادر
رد مع اقتباس
  #11 (permalink)  
قديم 07-13-2008, 06:57 AM
الصورة الرمزية الحلم المالك
عالمي منطلق
  الحياة 16 / 161
النشاط 24 / 153
المؤشر 46%
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 73
المستوى: 7
[]
رد: الذنوب الخفية

جزاك الله خيرا للتنبيه
__________________
مسلمة فخورة

شر الامور محدثاتها
وكل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة
وكل ضلالة فى النار


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انفلونزا الذنوب عاشقة الامل المنتدى الإسلامي العام 7 03-25-2008 08:38 AM
أبواب الاجر ومكفرات الذنوب عراقي_75 المنتدى الإسلامي العام 5 12-06-2007 03:02 PM
موت القلوب من تراكم الذنوب ـ محمد عادل محمد المنتدى الإسلامي العام 10 08-16-2007 06:45 PM
الذنوب والخطـــــــاايا وتهاون النــــــــااس احساس كله حزن المنتدى الإسلامي العام 8 08-02-2007 12:57 AM
الكاميرا الخفية ام مصطفى مقاطع الفيديو والجوال 7 06-15-2007 11:39 AM


صدى الملاعب , شات
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:25 PM.
 
Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0